الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

يعرض هذا الموقع إعلانات من Google AdSense. السماح بذلك يتيح لـ Google استخدام ملفات تعريف الارتباط لعرض إعلانات تناسب اهتماماتك. وبدونه تظهر لك إعلانات غير مخصصة.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

اللغة: العربية
الأمن والدفاع

الحاجز على حدود إسرائيل الشرقية يجمع بين السياج والقوات وخطط مواجهة المسيّرات

تفقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 15 أكتوبر 2026 أعمال بناء الحاجز على الحدود الشرقية، وقال إن منظومة الحماية ستجمع بين البنية المادية وانتشار القوات وخطط للتعامل مع الطائرات المسيّرة. وبحسب تقريري جيروزاليم بوست ووكالة JNS، يمتد المسار المخطط من منطقة اليرموك إلى إيلات، فيما لم تُعلن تفاصيل الإجراءات الخاصة بالمسيّرات.

سياج معدني وبرج مراقبة في واد جاف عند الشروق
سياج في واد صحراوي · إخلاء مسؤولية

السياج جزء من منظومة أوسع

رافق نتنياهو وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس إدارة الحدود وخط التماس في وزارة الدفاع، اللواء في الاحتياط عيران أوفير، وقائد الفرقة 96 العميد أورين سمحا، إلى جانب قادة آخرين، وفق جيروزاليم بوست. وتلقى الوفد إحاطة بشأن أعمال الإنشاء والجهود المبذولة لتعزيز حماية الحدود في هذه المنطقة.

وركز نتنياهو على حجم العمل الهندسي واللوجستي ومشاركة الجيش وقوات الاحتياط فيه. لكنه لم يقدم السياج بوصفه عنصر الحماية الوحيد، إذ تحدث أيضا عن وجود قوات وخطة عمل. لذلك فإن وصفه للمشروع شمل البنية التي يجري تشييدها والطريقة التي تعتزم الحكومة توظيفها ضمن منظومة دفاعية أشمل.

ولم تكن الزيارة إعلانا عن اكتمال الحاجز على امتداد مساره. كما أن التصريحات المنشورة لم تحدد موعدا لدخول المنظومة الكاملة الخدمة. والتمييز بين هدف المشروع، وتقدم أعمال البناء، والقدرات التي كُشف عنها فعليا ضروري لفهم مضمون هذا التحديث.

مسار من اليرموك إلى إيلات

ذكرت جيروزاليم بوست أن طول الحاجز المخطط يبلغ نحو 400 كيلومتر، وأن القسم الأكبر منه سيسير بمحاذاة الحدود الأردنية. وقدمه نتنياهو باعتباره إضافة إلى ترتيبات الأمن الإسرائيلية في قطاعات لبنان وسوريا وغزة.

يساعد هذا الامتداد الجغرافي على فهم تركيز رئيس الوزراء على الأفراد والخدمات اللوجستية. فالتصريحات تناولت جهدا متواصلا عبر منطقة حدودية واسعة، مع هدف معلن يتمثل في حماية المدنيين وردع محاولات التسلل، وليس مجرد إقامة حاجز عند نقطة منفردة.

لكن تحديد طرفي المسار لا يقدم جدولا زمنيا لكل جزء منه، ولا يوضح الترتيبات التي ستُطبق في مختلف المواقع. كذلك لا تعني الإشارة إلى الجبهات الأخرى أن كل قطاع سيعتمد الأدوات نفسها. المعلومات المنشورة عرضت التصور العام دون تقديم تفاصيل التنفيذ لكل مقطع.

خطط للمسيّرات من دون كشف الوسائل

قال نتنياهو إن هناك خططا لمواجهة المسيّرات، لكنه امتنع عن شرحها. وأوردت JNS هذا الجزء من حديثه في سياق عرضه للعلاقة بين السياج والقوات والتخطيط العملياتي. كما أفادت جيروزاليم بوست بأن الحماية من المسيّرات ستكون من مكونات النظام المخطط.

ولم تتضمن الروايتان اسما لنظام بعينه، أو نتائج اختبار اعتراض، أو أرقاما تقيس الأداء. وبالتالي فإن الإعلان يحدد الهدف الذي تحدث عنه رئيس الوزراء، لكنه لا يبين التكنولوجيا التي ستُستخدم أو المرحلة التي وصل إليها نشرها.

وهذا فرق مهم عند النظر إلى الصور الملتقطة خلال الزيارة. فأعمال البناء الظاهرة قد توثق منشأة في موقع محدد، لكنها لا تثبت بمفردها جميع القدرات التي يجري الحديث عنها. التحديث المنشور يركز على الجمع بين عدة مكونات للحماية، من دون كشف تفاصيلها الفنية.

كاتس يربط الدفاع بالعمل الاستباقي

اعتبر كاتس أن الحاجز ومناطق الأمن وانتشار القوات تشكل عناصر في خطة الدفاع، إلى جانب سياسة استباقية تجاه التهديدات القريبة وإيران، وفق JNS. وقدم حماية السكان والعمل ضد مصادر التهديد بوصفهما مهمتين متكاملتين ضمن السياسة الحكومية.

هذه التصريحات تشرح توجه رئيس الوزراء ووزير الدفاع، ولا تعلن إطلاق عملية جديدة من موقع البناء. أما التطور الملموس الذي حملته الزيارة فهو عرض الأعمال الجارية والإحاطة بكيفية دمج البنية المادية مع القوات والقدرات الإضافية.

وستوفر الإعلانات المقبلة بشأن إنجاز أجزاء من الحاجز، أو دخول تجهيزات الخدمة، أو نشر جداول التنفيذ مؤشرات أكثر تحديدا على التقدم. وحتى التحديث المعلن في 15 أكتوبر، كان التركيز على مشروع مستمر لتعزيز الحدود الشرقية، وعلى التأكيد أن السياج يمثل مكونا واحدا داخل جهد دفاعي أوسع.

العودة إلى آخر الأخبار