الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

يعرض هذا الموقع إعلانات من Google AdSense. السماح بذلك يتيح لـ Google استخدام ملفات تعريف الارتباط لعرض إعلانات تناسب اهتماماتك. وبدونه تظهر لك إعلانات غير مخصصة.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

اللغة: العربية
العالم اليهودي

هرتسوغ يحيي أربعين عاما على أسر رون أراد ويجدد الالتزام بإعادته إلى الوطن

أحيا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في 17 أكتوبر مرور أربعة عقود على أسر ملاح سلاح الجو رون أراد. ووفقا لتقرير JNS، أكد التزام إسرائيل بتحديد ما حدث له وإعادته إلى الوطن، ووجه رسالة دعم إلى زوجته تامي وابنته يوفال وعائلته.

شمعة داخل زجاج ودفتر مغلق وغصن زيتون أمام مشهد مطار غير واضح
ذكرى قرب مهبط طائرات · إخلاء مسؤولية

تذكير يومي في مقر الرئاسة

في منشوره على منصة X، الذي نقلته JNS في 18 أكتوبر، قال هرتسوغ إن صورة أراد موجودة دائما فوقه في مكتبه بمقر الرئاسة. ووصفها بأنها تذكير بالتزام أخلاقي ووطني مستمر رغم مرور السنوات.

واستعاد الرئيس أيضا لحظة وصول خبر سقوط الطائرة وفقدان الملاح. وقال إنه كان يؤدي خدمة احتياط فعلية آنذاك، وإن النبأ هز من حوله. وتربط كلماته بين ذاكرة شخصية وتعهد عام، من دون تقديم معلومات استخبارية جديدة عن مكان أراد. كما لا تتضمن ادعاء بأن لغز اختفائه قد حُل أو أن موعد عودته أصبح معروفا.

الذكرى والعائلة

أُسر أراد في 16 أكتوبر 1986 بعد سقوط طائرته فوق لبنان. وجاءت رسالة هرتسوغ مساء 17 أكتوبر، بعد الذكرى الأربعين. وتوضح هذه التواريخ طبيعة المناسبة: تجديد علني للالتزام عقب محطة زمنية مهمة، وليس إعلانا عن تسوية القضية.

وذكر الرئيس زوجة أراد، تامي، وابنته يوفال. وتضع أسماؤهما عقود الأسئلة التي تعيشها الأسرة إلى جانب اللغة الوطنية في البيان. ولم يعرض هرتسوغ موعدا متوقعا لتطور جديد، ولم يقل إن أدلة حديثة أوضحت مصير الملاح. فصوت الدعم العائلي في الرسالة يتعلق باستمرار المسؤولية، وليس بتقديم إجابات جديدة للأسئلة القديمة.

مساران مختلفان بعد مغادرة الطائرة

بحسب الخلفية التي أوردتها JNS، قفز أراد من طائرة فانتوم F-4 وأسرته منظمة أمل اللبنانية. وقفز الطيار يشاي أفيرام أيضا، لكنه أُنقذ لاحقا بواسطة مروحية إسرائيلية. وهكذا افترق مسار فردي الطاقم بعد فقدان الطائرة نفسها.

إنقاذ الطيار لا يجيب عن سؤال مصير أراد. لكنه يوضح كيف بقي الملاح مفقودا بعد عودة زميله إلى إسرائيل. وعلى مدى السنوات ظهرت تقارير وتقديرات عن أسره، غير أن الذكرى لا تحولها إلى حقائق جديدة مثبتة. وكان تركيز هرتسوغ على مواصلة السعي لمعرفة ما حدث، لا على تبني استنتاج جديد بشأنه.

رسالة موازية من وزارة الخارجية

أفادت JNS بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية نشرت رسالتها الخاصة في 16 أكتوبر. وأكدت أن مرور الوقت لم يمح ذكرى أراد ولم يضعف الالتزام بإعادته إلى الوطن.

تعزز الرسالتان الموقف العام نفسه. ولا تعلن أي منهما اتفاقا أو نتيجة ناجحة لبحث جديد. وتكمن دلالتهما في أن مؤسسات الدولة تقدم القضية غير المحسومة بوصفها مسؤولية دائمة. وبالنسبة للقراء غير المطلعين على التاريخ الإسرائيلي، يفسر ذلك أيضا استمرار حضور اسم أراد في التصريحات الرسمية بعد أربعة عقود من أسره، رغم غياب جواب جديد في مناسبة الذكرى.

التزام مستمر من دون إجابة جديدة

ذكرت JNS أيضا عملية بحث في لبنان خلال مارس أعلن عنها الجيش في ذلك الوقت. ووفقا للرواية العسكرية التي نقلها التقرير، لم تُعثر في الموقع على نتائج مرتبطة بأراد، ولم يصب جنود. وهذه خلفية عن نشاط سابق، وليست حصيلة عملية أُعلنت بمناسبة الذكرى الحالية.

رسالة هرتسوغ الراهنة وطنية وإنسانية: تذكر الملاح، والوقوف مع أسرته، ومواصلة البحث عن الحقائق. وتمثل الأعوام الأربعون محطة في الذاكرة العامة. أما الالتزام فيتجه كذلك إلى الأمام، نحو استمرار الجهد للحصول على إجابات والوفاء بمسؤولية إسرائيل تجاه أراد وعائلته، من دون تقديم يقين لم يتضمنه الإعلان.

العودة إلى آخر الأخبار