الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

يعرض هذا الموقع إعلانات من Google AdSense. السماح بذلك يتيح لـ Google استخدام ملفات تعريف الارتباط لعرض إعلانات تناسب اهتماماتك. وبدونه تظهر لك إعلانات غير مخصصة.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

اللغة: العربية
السياسة والدبلوماسية

ترامب يقول إن إسرائيل ساعدت السعودية ويبدي تفاؤلا بتوسيع اتفاقات أبراهام

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 16 أكتوبر إن إسرائيل ساعدت السعودية، وأعرب عن تفاؤله بانضمام المملكة إلى اتفاقات أبراهام. وفي تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض نقلتها JNS وYnet، لم يحدد طبيعة المساعدة ولم يعلن اتفاق تطبيع أو استئنافا رسميا للمفاوضات.

غرفة اجتماعات دبلوماسية خالية فيها مقعدان وطاولة خشبية لامعة
غرفة اجتماعات دبلوماسية خالية · إخلاء مسؤولية

سؤال أمني يفتح ملف العلاقات

سأل الصحفيون ترامب إن كان ينبغي للسعودية قبول مساعدة إسرائيلية ضد الحوثيين، التنظيم الإرهابي المدعوم من إيران والعامل من اليمن. وأجاب بالإيجاب، قائلا إنه يتوقع قبول السعوديين. وأضاف أن إسرائيل قدمت بالفعل مساعدة للمملكة.

ولم توضح التقارير ما إذا كان يقصد معلومات استخبارية أو تنسيقا أمنيا أو معدات أو نوعا آخر من الدعم. لذلك لا تثبت كلماته عملية إسرائيلية محددة. التطور هو وصف الرئيس الأميركي علنا لتعاون محتمل وقائم بحسب روايته، مع بقاء التفاصيل العملية غير معلنة. كما أن حديثه عن موقف الرياض يظل منسوبا إليه، وليس بيانا سعوديا مستقلا بشأن قرار جديد.

تفاؤل من دون إعلان اتفاق

وعندما سُئل عما إذا كان انضمام السعودية إلى اتفاقات أبراهام عاد إلى الطاولة، قال إنه يعتقد ذلك وأبدى ثقة متجددة بهذه الإمكانية. ونقلت Ynet أيضا قوله إن المملكة سعيدة بالدعم الإسرائيلي والأميركي.

لم تتضمن التصريحات تاريخا أو وثيقة متفقا عليها أو إعلانا مشتركا مع الرياض. وتقييم تفضيلات السعوديين يظل تقييم الرئيس. وهو لا يحل محل إعلان من حكومة المملكة عن قرار اتخذته. فالإشارة الدبلوماسية إلى تقدم محتمل تختلف عن تغيير رسمي في العلاقات بين الدولتين، حتى عندما تأتي الإشارة من رئيس الولايات المتحدة نفسه.

اليمن يوفر السياق الأمني

جاءت الأسئلة على خلفية تجدد المواجهة بين السعودية والحوثيين. ووصف تقرير JNS في 17 أكتوبر هجمات على أهداف سعودية وتصعيدا مرتبطا باليمن والبحر الأحمر. وهذا القلق الأمني يفسر السياق الذي طُرحت فيه مسألة المساعدة الإسرائيلية في واشنطن.

لكنه لا يثبت وحده اتخاذ قرار دبلوماسي جديد. فالتعاون الأمني والمساعدة المحددة والعلاقات الدبلوماسية الكاملة خطوات مختلفة. وأكدت Ynet أن ترامب لم يقدم جدولا زمنيا لانضمام السعودية ولم يؤكد استئناف محادثات رسمية للتطبيع. ولذلك لا ينبغي تحويل تفاؤله إلى خبر عن اتفاق مكتمل أو مفاوضات معلنة لم يحددها.

الموقف الإسرائيلي السابق

ذكرت JNS أن بنيامين نتنياهو أدان هجوم الحوثيين على مطار الرياض، وقدم التعازي لعائلات القتلى وتمنى الشفاء للمصابين. ودعا رئيس الوزراء إلى تعاون إقليمي في مواجهة التهديدات المشتركة.

كما أشار التقرير إلى تصريحاته في 13 أكتوبر للقناة 14، التي قال فيها إن دولا كثيرة في الشرق الأوسط والغرب تطلب مساعدة إسرائيل. وهذا أيضا تصريح عام منسوب إلى نتنياهو. وهو لا يحدد ما طلبته كل حكومة، ولا يكمل تلقائيا تفاصيل المساعدة للسعودية التي لم يذكرها ترامب. فالمعلومات المحددة تحتاج إلى إعلان محدد من الأطراف المعنية.

متى تتحول الإشارة إلى خطوة عملية

أي تقدم لاحق سيحتاج إلى إعلان واضح من الحكومات المشاركة عن إطار للتعاون أو مسار دبلوماسي. أما العنصر الجديد حاليا فهو استعداد ترامب للربط علنا بين المساعدة ضد الحوثيين وإمكانية توسيع اتفاقات أبراهام.

وبالنسبة لإسرائيل، تمثل كلماته إشارة إيجابية من واشنطن بشأن دورها في الأمن الإقليمي. وتنبع أهميتها من هوية المتحدث والموضوع الذي طرحه، لا من شروط اتفاق لم يُعلن. لقد أعرب الرئيس عن توقع للتقدم، لكنه لم يقل إن التطبيع تحقق. وإبقاء هذا الفارق واضحا يسمح بفهم أهمية التصريح من دون منحه يقينا دبلوماسيا أكبر مما يتضمنه.

العودة إلى آخر الأخبار