بحسب i24NEWS، حدد هرتسوغ إدارة المياه والزراعة والطاقة والصحة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية مجالات لتعزيز العلاقات. وربط الدعوة إلى الشراكة برفض الإرهاب والمقاطعة، مستشهدا بعلاقات إسرائيل مع البحرين والإمارات العربية المتحدة بوصفها أمثلة على تعاون أصبح قائما بالفعل في المنطقة.
البحرين وتعزيز اتفاقات أبراهام
قال مكتب الرئيس إن اجتماعه مع الزياني تناول أهمية تعزيز اتفاقات أبراهام وتوسيع دائرة السلام والتعاون الإقليمي. وأكد هرتسوغ الأهمية التي تعلقها إسرائيل على علاقتها بالبحرين، وأشاد بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والحكومة البحرينية.
كما نقل تحياته إلى الملك والشعب البحريني. ووفق الرئاسة الإسرائيلية، ناقش هرتسوغ والزياني تعزيز الإطار الدبلوماسي القائم بين البلدين بهدف توسيع دائرة السلام في المنطقة. واستشهد الرئيس بالعلاقة مع البحرين أيضا خلال كلمته أمام القمة في 15 أكتوبر.
أقيم الاجتماع في باكو، خارج عاصمتي الدولتين، ضمن تجمع آسيوي أوسع. وأتاح ذلك للمسؤولين الإسرائيلي والبحريني إجراء محادثة ثنائية إلى جانب أعمال المنتدى، قبل أن يعرض هرتسوغ رسالته الإقليمية أمام المشاركين في القمة في اليوم التالي.
الشراكة مع أذربيجان
التقى هرتسوغ علييف في القصر الرئاسي خلال زيارة جاءت بدعوة من الرئيس الأذربيجاني. وقالت الرئاسة الإسرائيلية إن المحادثات تناولت تعميق العلاقات الاستراتيجية والتطورات الإقليمية والتزام البلدين بالاستقرار والأمن في المنطقة.
ووصف هرتسوغ العلاقة بأنها شراكة بنيت عبر سنوات وأثبتت أهميتها في فترات معقدة. وشكر علييف على الحوار المستمر، وطرح تقوية الروابط بين الشعبين وتوسيع التعاون بوصفهما هدفين للمرحلة المقبلة.
وأكدت الرئاسة الأذربيجانية بصورة منفصلة مناقشة العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية. وأضافت أن هرتسوغ رحب بتمديد رئاسة أذربيجان لمنتدى سيكا للفترة من 2026 إلى 2028، معتبرا القرار تعبيرا عن الثقة التي تحظى بها البلاد. أما علييف فشدد على التعاون العملي وتعزيز الثقة المتبادلة بين الدول الأعضاء.
منصة آسيوية تضم مواقف مختلفة
سيكا هي مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا. وقدمت الرئاسة الإسرائيلية القمة السابعة باعتبارها تجمعا يهدف إلى تقوية التعاون والروابط بين دول القارة. وهكذا جمعت الزيارة بين لقاءات شخصية وفرصة لمخاطبة جمهور دبلوماسي أوسع من الشركاء الذين التقاهم هرتسوغ منفردين.
ولم يكن تفاعل الحاضرين موحدا. فقد أفادت i24NEWS بأن ممثلي إيران وتركيا والكويت وباكستان والسلطة الفلسطينية غادروا القاعة خلال الخطاب، بينما بقي أمير قطر واستمع إليه.
وتطرق هرتسوغ أيضا إلى مشاركة إسرائيل في المنتدى، رابطا بدايتها بمبادرة لشمعون بيريس في تسعينيات القرن الماضي، بحسب i24NEWS. وقال إن إسرائيل ترى نفسها جزءا من آسيا وترغب في الإسهام في تنمية القارة، ضمن دعوتها إلى توسيع التعاون مع دولها.
من الدعوة السياسية إلى مجالات العمل
قرن هرتسوغ هدف توسيع السلام بمجالات محددة يمكن للدول أن تعمل فيها معا. وبحسب i24NEWS، دعا إلى البحث عن مصالح مشتركة ومواصلة التواصل، وقدم الشراكات الإقليمية باعتبارها مسارا يحتاج إلى تعاون مستمر.
وأشاد هرتسوغ بدور أذربيجان في التعاون الإقليمي وبعلاقاتها مع دول المنطقة. ووفق i24NEWS، قدم سيكا بوصفه مساحة للشراكة في وقت تتسع فيه الانقسامات الدولية وتتراجع الثقة بالمؤسسات متعددة الأطراف. ودعا الدول المشاركة إلى مواصلة البحث عن مصالح مشتركة وتطوير علاقاتها من خلال الحوار والتواصل المستمرين.