الانتقال إلى المحتوى

اللغة: العربية
العالم اليهودي

رابطة مكافحة التشهير ترصد خطابا معاديا للسامية حول الانتخابات الإسرائيلية

وثقت رابطة مكافحة التشهير ADL خطابا وصفته بأنه معاد للسامية في وسائل الإعلام ومنشورات التواصل الاجتماعي والمظاهرات المحيطة بالانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 أكتوبر 2026. وتناولت مراجعتها، المنشورة في 28 أكتوبر 2026، تعليقات بالإنجليزية والعربية والفارسية والتركية، وقدمت أمثلة من اتجاهات سياسية مختلفة.

ترتيب رمزي لصندوق اقتراع أزرق ومظروف وعدسة مكبرة أمام ألواح زجاجية، وليس تصويرا لحدث حقيقي
الانتخابات والخطاب العام · إخلاء مسؤولية

مشاركة واسعة وخطاب يتجاوز النتائج

أوردت المراجعة تقديرا لمشاركة نحو 78% من أصحاب حق الاقتراع، ونحو 80% من المواطنين العرب في إسرائيل. ووصفت الرابطة الإقبال بأنه الأعلى منذ عقود. وهذه تقديرات نقلتها ADL، وليست حصيلة انتخابية نهائية أصدرتها بنفسها.

كانت هذه أول انتخابات للكنيست منذ الهجوم الإرهابي الذي قادته حماس في 7 أكتوبر 2023. وبينما اختار الناخبون بين قوائم متنافسة، صورت بعض التعليقات التي رصدتها الرابطة المشاركة نفسها باعتبارها دليلا على ذنب جماعي للمجتمع الإسرائيلي.

ولم تضع الرابطة التغطية الإقليمية كلها في فئة واحدة. فقد أشادت بتمييز قناة العربية بين استطلاعات الخروج والنتائج الرسمية، وبشرحها شروط تشكيل ائتلاف حكومي. وتوضح هذه المقارنة أن موضوع المراجعة هو التعميمات العدائية التي تمر عبر التعليق على الانتخابات، وليس مجرد تغطية الاقتراع.

الجماجم والدم بدلا من مناقشة الخيارات

أشارت ADL إلى مقال لجاسم الشمري في صحيفة الشرق القطرية، وصف صناديق الاقتراع بأنها مصنوعة من جماجم فلسطينيين، وحبر التصويت بأنه ممزوج بالدم. وبحسب الرابطة، قدم المقال الناخبين الإسرائيليين باعتبارهم شركاء جماعيين في العنف.

وتناولت المراجعة منشورا لصحيفة الأخبار اللبنانية، التي وصفتها ADL بأنها مؤيدة لحزب الله. واستخدم المنشور جمجمة دامية على هيئة صندوق اقتراع، مع تلاعب لفظي يربط الديمقراطية بالدم. وقالت الرابطة إن مجموعات أمريكية مناهضة للصهيونية أعادت نشره.

وردت هذه الأمثلة بوصفها تصويرا لجمهور كامل من خلال الموت والدم. وهي تعبيرات سجالية، وليست توثيقا لإجراءات التصويت أو أدلة على ما حدث داخل مراكز الاقتراع. وهذه نقطة أساسية لفهم طبيعة المادة التي انتقدتها الرابطة.

أمثلة من إيران ومصر وتركيا

وفقا لـADL، صورت وكالة تسنيم، التي ربطتها بالحرس الثوري الإيراني، الانتخابات كمنافسة في الوحشية والإبادة الجماعية. واستخدمت السفارة الإيرانية في غانا تعبير "طائفة موت" في تعليقها على التصويت. وهذه ادعاءات وأوصاف عدائية صادرة عن جهات إيرانية، نقلتها الرابطة ضمن نقدها للخطاب.

وفي مصر، أشارت الرابطة إلى مقال لحازم حسين في اليوم السابع بتاريخ 27 أكتوبر 2026. وقالت إنه استخدم تشبيهات بالنازيين وصورا حيوانية لوصف الناخبين الإسرائيليين بوصفهم جماعة واحدة.

وشملت المراجعة مظاهرة في أنقرة لاتحاد شباب تركيا TGB، الذي صنفته الرابطة تنظيما من اليسار المتطرف المناهض للصهيونية، إلى جانب تصريحات لأصوات إسلامية تركية. وقدمت ADL هذه الأمثلة لتوضيح أن الخطاب لم يقتصر على معسكر سياسي واحد.

أصوات أمريكية من اليمين واليسار

ذكرت ADL نيك فوينتيس وسام باركر ضمن أمثلتها من اليمين الأمريكي المتطرف. وبحسب المراجعة، تضمن حديثهما عن الانتخابات اتهامات بازدواج الولاء ونظريات عن عمليات مدبرة لجر الولايات المتحدة إلى مواجهة مع إيران.

وفي اليسار المناهض للصهيونية، وصفت الرابطة منشورات تقلل من معنى الاختلاف بين القوائم وتدعو إلى إنهاء الصهيونية. كما أوردت اتهامات ضد إسرائيل نشرتها منظمة الصوت اليهودي من أجل السلام. وتظل هذه أقوال المنظمة وتصنيفات ADL، وليست نتائج أثبتتها الانتخابات نفسها.

حدود التحليل الأولي لمنصة X

درس مركز مكافحة التطرف التابع للرابطة منشورات إنجليزية معادية للسامية عن الانتخابات على منصة X، نشرت من 20 أكتوبر إلى 28 أكتوبر 2026. وقال إن أبرز الموضوعات شملت مزاعم السيطرة اليهودية أو الصهيونية، ونظريات عمليات الراية الكاذبة، واستخدام الهوية اليهودية كإهانة.

المراجعة بأربع لغات وتحليل X مكونان مختلفان في التقرير نفسه. تصف الأمثلة الأوسع أنماط الخطاب، بينما تخص نتائج المنصة منشورات إنجليزية. ولا تقدم مقارنة كمية بين البلدان أو بين المجتمعات الناطقة باللغات المختلفة.

تخص هذه النتيجة المنشورات التي شملها التحليل الأولي. وهي لا تحدد نسبة معاداة السامية في مجمل النقاش الانتخابي. وخلاصة الرابطة أن العملية الديمقراطية الإسرائيلية أصبحت، في الأمثلة الموثقة، وسيلة لإعادة إنتاج صور عدائية مألوفة ضد اليهود، وطمس الفوارق بين المواطنين والأحزاب وسياسات الحكومة.

العودة إلى آخر الأخبار

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

يعرض هذا الموقع إعلانات من Google AdSense. السماح بذلك يتيح لـ Google استخدام ملفات تعريف الارتباط لعرض إعلانات تناسب اهتماماتك. وبدونه تظهر لك إعلانات غير مخصصة.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.