وأوضح الجيش أن قواته العاملة في القطاع رصدت الواقعة في منطقة المخيمات الوسطى. وقال إن الإرهابي استغل الطفل درعاً بشرياً، بهدف ردع القوات عن استهداف عملية نقل الأسلحة بسبب وجوده.
الوجهة: منزل مدني
وكانت وجهة الأسلحة منزلاً مدنياً، وفق البيان. ويصف التقرير بذلك عنصرين مترابطين في العملية نفسها: استخدام طفل لحمل الأسلحة، وإدخالها إلى مبنى سكني.
لماذا وصف الجيش الواقعة بأنها استخدام لدرع بشري؟
بحسب رواية الجيش، لم يكن الطفل موجوداً بالقرب من الواقعة فحسب، بل استُخدم في نقل الأسلحة نفسها. وهذا الدور هو أساس تفسير الجيش بأن وجود الطفل كان مقصوداً لحماية عملية النقل من الاستهداف.
ما لا يذكره التقرير
ولا يحدد التقرير عمر الطفل أو نوع الأسلحة أو اسم المخيم الذي شهد الواقعة. كما لا يوضح ما حدث للطفل بعد ذلك، أو ما إذا كانت القوات قد أحبطت عملية النقل لاحقاً.
على ماذا تركز رواية الجيش
وتتركز التفاصيل التي قدمها الجيش على مرحلة نقل الأسلحة إلى المنزل المدني، وعلى قوله إن الإرهابي استخدم الطفل لجعل التدخل الإسرائيلي أكثر صعوبة.