الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

الأمن والدفاع

الجيش الإسرائيلي: إرهابي استخدم طفلاً لنقل أسلحة إلى منزل مدني وسط غزة

قال الجيش الإسرائيلي إن إرهابياً استخدم طفلاً لنقل أسلحة إلى داخل منزل مدني وسط قطاع غزة، في بيان أُرفق بمشاهد مصورة من الجو. وبحسب الجيش، كان الهدف من استخدام الطفل منع ضربة تعرقل عملية النقل.

مشهد جوي لشارع ومبانٍ سكنية مرفق بتقرير عن نقل أسلحة وسط غزة.
لقطة من المشاهد المرفقة بتقرير عن بيان الجيش الإسرائيلي بشأن استخدام طفل لنقل أسلحة. · إخلاء مسؤولية

وأوضح الجيش أن قواته العاملة في القطاع رصدت الواقعة في منطقة المخيمات الوسطى. وقال إن الإرهابي استغل الطفل درعاً بشرياً، بهدف ردع القوات عن استهداف عملية نقل الأسلحة بسبب وجوده.

الوجهة: منزل مدني

وكانت وجهة الأسلحة منزلاً مدنياً، وفق البيان. ويصف التقرير بذلك عنصرين مترابطين في العملية نفسها: استخدام طفل لحمل الأسلحة، وإدخالها إلى مبنى سكني.

لماذا وصف الجيش الواقعة بأنها استخدام لدرع بشري؟

بحسب رواية الجيش، لم يكن الطفل موجوداً بالقرب من الواقعة فحسب، بل استُخدم في نقل الأسلحة نفسها. وهذا الدور هو أساس تفسير الجيش بأن وجود الطفل كان مقصوداً لحماية عملية النقل من الاستهداف.

ما لا يذكره التقرير

ولا يحدد التقرير عمر الطفل أو نوع الأسلحة أو اسم المخيم الذي شهد الواقعة. كما لا يوضح ما حدث للطفل بعد ذلك، أو ما إذا كانت القوات قد أحبطت عملية النقل لاحقاً.

على ماذا تركز رواية الجيش

وتتركز التفاصيل التي قدمها الجيش على مرحلة نقل الأسلحة إلى المنزل المدني، وعلى قوله إن الإرهابي استخدم الطفل لجعل التدخل الإسرائيلي أكثر صعوبة.

العودة إلى آخر الأخبار