الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

اللغة: العربية
الأمن والدفاع

كاتس يوجه باستعدادات إضافية في غزة لمواجهة تهديد 7 أكتوبر

أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي تعليمات بتكثيف الاستعدادات في غزة ليوم 7 أكتوبر 2026. ويقول مكتبه إن معلومات عن نيات حماس دفعت إلى هذا التوجيه، الذي يجمع بين إجراءات وقائية وتحذير من الرد في حال تضرر الجنود.

رسم تحريري لمعدات مراقبة بصرية داخل موقع خرساني خال، يطل على سياج حدودي ومبان بعيدة في الأفق.
نقطة مراقبة تطل على السياج · إخلاء مسؤولية

في الإعلان الصادر في 6 أكتوبر، حدد مكتب يسرائيل كاتس الجنود العاملين داخل القطاع بوصفهم الأهداف المحتملة. وتحدث عن مخاوف من محاولات هجوم في موعد معين، من دون الإعلان عن بدء عملية كهذه أو إحباط مخطط بالفعل.

وتضمن النص موقف كاتس في حال إلحاق الأذى بالجنود: فقد هدد سكان غزة وحماس معا بعواقب وصف ثمنها بأنه سيتجاوز أي تناسب. ولم يرفق بهذا التحذير إجراءات مقترحة توضح كيفية تنفيذه، أو قرارا معلنا بشأن رد بعينه.

الوقاية تضاف إلى العمليات الجارية

تتكون التعليمات العسكرية من عنصرين. يريد كاتس أن تكون القوات مستعدة لمختلف السيناريوهات التي قد تواجهها، وأن تتعامل بقوة مع المعلومات الاستخباراتية والتنبيهات لمنع نجاح أي محاولة هجوم.

وقدّم مكتبه هذه المهمة بوصفها إضافة إلى أنشطة الجيش المستمرة في القطاع. ولم يتحدث عن تعليق العمليات ريثما تستعد القوات ليوم 7 أكتوبر، كما لم يعلن حملة منفصلة لها اسم أو ساعة انطلاق أو أهداف منشورة.

يركز التوجيه على الاستفادة من الإنذارات قبل تحولها إلى واقعة يتضرر فيها عسكريون إسرائيليون. وهذا هو الغرض الذي حدده الوزير، لكن النص لا يقدم عرضا عملياتيا يبين الاحتياطات التي طبقها القادة فعليا على الأرض.

صلة زيارة كيسوفيم بالرسالة

أحال الإعلان إلى زيارة لموقع كيسوفيم على حدود غزة، شارك فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكاتس وقائد المنطقة الجنوبية في الجيش. وقال مكتب الوزير إن التحذير نفسه نُقل خلال تلك الزيارة التي جمعت القيادة السياسية والعسكرية.

ورد اسم كيسوفيم باعتباره المكان الذي وُجهت منه الرسالة، وليس بوصفه هدفا لحماس كشفت عنه السلطات. ولا ينص الإعلان على أن المعلومات الاستخباراتية تتعلق بمهاجمة ذلك الموقع، ولا يتيح استنتاج أنه بؤرة التهديد المذكور.

ويذهب التهديد بالعواقب إلى نطاق أوسع من تعليمات حماية الجنود، إذ يشمل سكان القطاع صراحة. ومع ذلك، لا يبين النص كيف سيُتخذ قرار الرد أو ما الإجراء الذي قد يعقب الهجوم. ولا يمكن سد هذا النقص باعتبار التحذير بحد ذاته خطة عمليات أُقرت بالفعل.

ما أعلنه مكتب الوزير

مصدر الحديث عن المعلومات الاستخباراتية هو مكتب كاتس. وقد سمّى الطرف الذي تتعلق به النيات المزعومة، وهو حماس، وحدد المعرضين للهجوم بأنهم جنود إسرائيليون في غزة، والتاريخ بأنه 7 أكتوبر. أما المادة التي تدعم هذا التقييم فلم تُنشر.

ولا يقدم الإعلان وصفا لطريقة الهجوم المحتملة أو مكانه الدقيق أو حجم مجموعة يُشتبه في إعدادها له. كما لم يُكشف مصدر المعلومات أو وقت الحصول عليها. وتتعلق الصياغة بالنيات ومحاولات التنفيذ، لا بنتيجة مؤكدة سلفا.

وينطبق هذا التمييز أيضا على استعدادات الجيش. فالمعلن هو توجيه برفع الجاهزية، أما ما إذا كان سيشمل إرسال أفراد إضافيين أو تغيير مواقع أو اتخاذ تدابير أخرى، فليس محددا في المادة التي أصدرها المكتب.

محطة المتابعة المقبلة هي 7 أكتوبر

يرتبط التحذير بالذكرى الثالثة لهجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. ويتناول البيان الجديد خطرا محتملا على القوات داخل غزة، ولا يصف تكرارا لذلك الهجوم أو خطة مؤكدة لعبور الحدود نحو تجمعات سكانية إسرائيلية.

بالنسبة إلى 7 أكتوبر 2026، تتمثل المهمة المباشرة في منع الهجمات الواردة في التقييم مع استمرار النشاط العسكري في القطاع. وأي خبر لاحق عن إحباط محاولة أو وقوع اعتداء أو إصابة جنود يحتاج إلى تفاصيل رسمية تخصه. يطلق توجيه 6 أكتوبر مسار الاستعداد، لكنه لا يحدد ساعة لتنفيذ عملية أو موعدا لإصدار إعلان إضافي.

العودة إلى آخر الأخبار