الهجمات الموصوفة
ونسب سريع الهجمات الجوية إلى طائرات إف-15 وتايفون. وقال أيضًا إن مدنيين، بينهم نساء وأطفال، قُتلوا أو أُصيبوا، من دون تقديم حصيلة رقمية في البيان.
ماذا يشمل العدد؟
الصياغة المنشورة تجمع بين الغارات الجوية والهجمات الصاروخية. لذلك لا يجوز قراءتها بوصفها إحصاءً موثقًا لـ38 طلعة جوية أو 38 غارة منفصلة. ولم تُنشر قائمة بالحوادث تتيح مراجعة طريقة الوصول إلى هذا الرقم.
وحدد سريع العدد التراكمي عند 1,123 هجومًا منذ ما وصفه ببداية التصعيد. لكنه لم يوضح تاريخ البداية أو منهج العد، وهو ما يحد من إمكان مقارنة الرقم بتقارير أخرى.
لا تأكيد من الرياض
لم يُعثر في المواد التي جرت مراجعتها على تأكيد سعودي لعدد الهجمات البالغ 38. وغياب التأكيد لا يثبت الادعاء ولا ينفيه، بل يبقيه مستندًا إلى متحدث باسم أحد أطراف النزاع.
أي حصيلة لاحقة للضحايا ستحتاج إلى مصادر خاصة بها وفترة زمنية محددة. يوضح التصريح ما يزعمه الحوثيون، لكنه لا يثبت بصورة مستقلة عدد الهجمات أو الأسلحة المستخدمة أو المسؤولية عن وفيات مدنية بعينها.