الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

الشرق الأوسط

بلزادة: الحرس الثوري يريد بنزينًا بسعر 5.50 دولار في أمريكا للضغط على ترامب

يريد الحرس الثوري الإيراني وصول أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى 5.50 دولار للغالون، اعتقادًا بأن ذلك قد يدفع الرئيس دونالد ترامب إلى تقديم تنازلات، بحسب ما أورده درور بلزادة (Dror Balazada) نقلًا عن مصادره. ويتحدث بلزادة أيضًا عن خلاف داخل الحرس بشأن توقيت مبادرة إيران إلى بدء حرب.

رسم توضيحي لمضخة بنزين وخلفها العلم الإيراني
رسم توضيحي، وليس صورة لحدث ورد في التقرير. · إخلاء مسؤولية

استنادًا إلى تقرير درور بلزادة

ما الذي لا يثبته التقرير

يستند التقرير إلى مصادر لم تُكشف هوياتها. ولا يثبت صدور قرار بالهجوم أو تحديد موعد له، ولا قدرة الحرس على إيصال أسعار البنزين إلى المستوى الذي يُقال إنه يريده.

خارجي / وسائل التواصل الاجتماعي

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

x.com/dbalazada/status/2105708594737897938

المبادرة بالحرب أم انتظار الانتخابات؟

بحسب بلزادة، يريد المتشددون أن تبدأ إيران الحرب قبل الولايات المتحدة، أملًا في الاستفادة من عنصر المفاجأة. ويعرض المنشور هذا التوجه بوصفه موقفًا ضمن نقاش داخلي، لا قرارًا عملياتيًا معلنًا.

أما تيار آخر فيفضّل الانتظار إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، لمعرفة ما إذا كانت واشنطن ستخفف مطالبها. وإذا لم تفعل، ينقل بلزادة عن هذا التيار اعتقاده بأن إيران ستظل قادرة على المبادرة بالحرب.

الفارق هنا مهم: الموقف الثاني، وفق وصفه، يُبقي الخيار العسكري مطروحًا. فهو يدعو إلى التريث لتقييم السياسة الأمريكية، ولا يستبعد أن تبدأ إيران المواجهة.

سعر مرغوب فيه، لا توقع مؤكد

يمثل رقم 5.50 دولار السعر الذي تقول مصادر بلزادة إن الحرس يريده، وليس توقعًا مؤكدًا أو بيانًا عن متوسط الأسعار الحالي في الولايات المتحدة. ولا يوضح المنشور كيفية بلوغه أو التنازلات المطلوبة من ترامب.

تعدّد إدارة معلومات الطاقة الأمريكية النفط الخام والتكرير والضرائب والتوزيع ضمن مكونات سعر البنزين. لذلك لا يثبت الهدف المنقول، بمفرده، قدرةً على التحكم بأسعار المحطات الأمريكية.

يربط تقرير بلزادة بين وسيلة ضغط اقتصادي مقترحة وخلاف على التوقيت. لكنه يترك السؤال الحاسم مفتوحًا: أي الموقفين، إن وُجد، سيتحول إلى سياسة فعلية؟

العودة إلى آخر الأخبار