وأكد ميرتس أيضا دعم ألمانيا لأوكرانيا. وربط الحرب والتهديدات في مناطق أخرى من أوروبا بالأمن الجماعي، من دون إعلان آلية جديدة محددة للرد.
التحذير من مونستر
نقلت رويترز تحذير ميرتس من هجمات أخرى ذات خطورة كبيرة. وفي تصريحات رسمية سابقة أثناء زيارة الفيلق الألماني الهولندي، شدد على القوة العسكرية والقدرة على الصمود ودور الناتو في حماية أوروبا.
يمثل الظهوران جزءا من الرسالة السياسية لليوم نفسه، لكن لا ينبغي دمجهما في اقتباس واحد. فالبيان الرسمي الصباحي يقدم السياق، بينما تنقل رويترز صياغة التحذير اللاحق.
ماذا تشمل التهديدات الهجينة؟
يشمل المصطلح وسائل للضغط لا تتخذ شكل هجوم عسكري تقليدي. وفي النقاش الألماني والأوروبي، تضم التخريب والهجمات السيبرانية وإشعال الحرائق وبعض عمليات الطائرات المسيّرة.
يبقى تحديد المسؤولية ضروريا. فرصد مسيّرة مشبوهة أو عطل حاسوبي لا يعني تلقائيا عملية روسية. ويتطلب إسناد الفعل أدلة عن الحادث ومنفذيه وأي توجيه أو دعم تلقوه. والتحذير العام لا يحسم التحقيقات المنفردة.
الصمود إلى جانب الدفاع العسكري
تتجاوز الاستجابة دور القوات المسلحة. فالشرطة والاستخبارات وهيئات الأمن السيبراني ومشغلو البنية التحتية يتحملون مسؤوليات مختلفة، بينما يوفر الناتو إطار الدفاع الجماعي.
وشدد ميرتس على التعاون مع هولندا والحلفاء الآخرين. وتبرز أهميته لأن حادثا قد يؤثر في النقل والاتصالات والأمن عبر الحدود. وعزز الخطاب التركيز القائم على الاستعداد، بدلا من إنشاء هيئة جديدة أو تقديم خطة عمليات تفصيلية.
أوكرانيا تبقى في المركز
عرض ميرتس دعم أوكرانيا بوصفه مرتبطا بأمن ألمانيا وجيرانها. وبحسب رويترز، ربط أيضا العلاقات المستقبلية المستقرة مع روسيا بإنهاء الحرب ووقف الهجمات الهجينة المنسوبة إلى موسكو.
وترفض روسيا الاتهامات الغربية بتنفيذ هذه العمليات. ولم يحدد البحث ردا روسيا جديدا يخص هذا الخطاب تحديدا. التطور المباشر هو تحذير برلين العلني من استمرار الضغط مع مواصلة دعم أوكرانيا، بينما سيتوقف شكل الرد على الحوادث والأدلة.