الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

اللغة: العربية
الأمن والدفاع

رئيس الشاباك يحذر من شبكات مسلحة في النقب ويقول إن العمل لإحباطها مستمر

قال رئيس الشاباك دافيد زيني، وفق تقارير إعلامية إسرائيلية، إن الجهاز يعمل بصورة متواصلة على إحباط بنى مسلحة في أجزاء من النقب. ونُسبت إليه خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني في 5 أكتوبر تحذيرات من محاولات تشكيل مجموعات ذات طابع عسكري وصلات مزعومة بتنظيمات إرهابية.

رسم مفاهيمي لدرع شفاف ونقاط مترابطة فوق طريق صحراوي وأضواء مدينة بعيدة
درع فوق مشهد صحراوي · إخلاء مسؤولية

تضع هذه الرواية جانباً من مشكلة السلاح غير القانوني في المنطقة ضمن عمل جهاز الأمن الداخلي لمكافحة الإرهاب. لكنها لا تصف عملية جديدة اكتملت، ولا تسمي خلية محددة أو تقدم حصيلة اعتقالات. التطور الأساسي هو التقييم المنسوب إلى رئيس الجهاز ووصفه جهوداً مستمرة للتعطيل والإحباط.

تحذير صدر في اجتماع مغلق

ذكرت يديعوت عبر موقع واينت أن زيني تحدث عن بنى عسكرية ومحاولات لتأسيس مجموعات تشبه الكتائب في بعض التجمعات البدوية. وقال، بحسب التقرير، إن الجهاز يحبط تلك المحاولات باستمرار، معرباً عن القلق من الصلات المنسوبة إلى بعض المشاركين بتنظيمات إرهابية.

ونشرت جيروزاليم بوست أيضاً تقريراً عن التصريحات في 7 أكتوبر. ولا يمثل أي من التقريرين محضراً علنياً أصدره الشاباك، كما لم تُنشر المعلومات الاستخبارية التي يقوم عليها التقييم ضمن هذه التغطية.

تصف الصياغة محاولات تنظيم ونشاطاً لإحباطها. وهي لا تثبت وجود جيش إرهابي يسيطر على أراض في النقب، ولا تعني أن كل مجموعة مسلحة مرتبطة بالإرهاب. الحفاظ على هذا الفرق ضروري لتحديد مضمون التحذير وحدوده.

متى تتحول مشكلة السلاح إلى مسألة أمنية

تربط التقارير التحذير بتهريب الأسلحة وانتشارها بصورة غير قانونية. وتستخدم هذه الأسلحة بالفعل في الجريمة العنيفة، بينما تضيف الرواية اتهاماً بوجود صلات بين بعض المسلحين وتنظيمات إرهابية، ومنها حماس.

وجود صلة تنظيمية مشتبه بها يوسع طبيعة القلق، إذ يطرح مسائل تتعلق بالأهداف والتوجيه والاستعداد لهجمات، تتجاوز مجرد حيازة سلاح غير قانوني. ولا تتيح المعلومات المنشورة الإجابة عن هذه المسائل بالنسبة إلى شبكة محددة ومعروفة بالاسم.

بالنسبة لسكان جنوب إسرائيل، تتعلق المسألة العملية بالحماية من العنف المسلح ومنع الاعتداءات. وتقع بئر السبع وديمونا والتجمعات المجاورة في منطقة تتداخل فيها الحياة المدنية وطرق النقل والمنشآت الأمنية، ما يمنح أي تهديد مسلح أهمية تتجاوز مكان تشكله المباشر.

ممثلون للمجتمع يعترضون على التوصيف

نقلت جيروزاليم بوست عن رئيس مجلس حورة حابس العطاونة رفضه توصيف الظاهرة بالإرهاب. وقال إن غالبية السكان البدو ملتزمون بالقانون ويساهمون في الدولة، وإن الجريمة تخص أقلية، كما تساءل عن توقيت التصريحات.

لا يحسم هذا الرد الادعاءات الاستخبارية، لكنه يوضح أن التوصيف موضع خلاف. والاشتباه في شبكات أو أشخاص محددين لا يشكل أساساً لاتهام سكان النقب البدو بصورة جماعية أو افتراض مسؤوليتهم عن أفعال لم تُعرض تفاصيلها.

كما يتضرر سكان المجتمعات التي تنتشر فيها الأسلحة غير القانونية من العنف نفسه. ويمكن أن تسير حمايتهم والتحقيق في صلات إرهابية محتملة معاً، من دون تحويل الانتماء المجتمعي إلى دليل اتهام أو تجاهل الحاجة للتحقيق في الاشتباه المحدد.

لا جدول عمليات معلناً

لم تتضمن التقارير المتعلقة بالتحذير قائمة مشتبه بهم أو لوائح اتهام أو بياناً بمضبوطات السلاح وخطط الهجمات التي أُحبطت. ويظل وصف زيني العمل المتكرر ادعاءً عملياتياً منسوباً إليه، بلا تفصيل علني لحجمه ونتائجه.

ولم تُعلن عملية محددة أو مهلة تنفيذ جديدة مع هذه التصريحات. والتطور الملموس هو التقييم الإعلامي المنسوب إلى رئيس الجهاز بأن بعض البنى المسلحة تستلزم تدخلاً متواصلاً لمكافحة الإرهاب. وقد توضح تفاصيل ملفات بعينها لاحقاً هوية الشبكات وما تقول السلطات إنها كانت تعتزم فعله.

العودة إلى آخر الأخبار