الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

اللغة: العربية
الأمن والدفاع

مدرسة عسكرية إسرائيلية توسع التدريب القتالي لقوات الإسناد

تقدم مدرسة عسكرية إسرائيلية جديدة تدريبا إضافيا لأفراد الإسناد على مواجهة المواقف الخطرة أثناء أداء مهامهم المعتادة، بحسب تقرير نشرته تايمز أوف إسرائيل في 2 أكتوبر. وقال الضباط المسؤولون إن البرنامج استند إلى دروس الهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر 2023.

رسم توضيحي لمعدات تدريب ومبنى مدرسة تجريدي
رسم تحريري توضيحي لموضوع الخبر. · إخلاء مسؤولية

وتستهدف الدورات عسكريين يتولون نقل الإمدادات وصيانة المعدات وتقديم الخدمات الطبية والإدارية. وقد تقودهم هذه المسؤوليات إلى مناطق العمليات، رغم أن القتال المباشر ليس اختصاصهم الأساسي. فدور الإسناد لا يعني بالضرورة البقاء بعيدا عن الخطر أو عدم مواجهة ظروف تتطلب تصرفا قتاليا عاجلا.

إعداد يتجاوز الاختصاص المعتاد

أجرى المراسل العسكري إيمانويل فابيان مقابلات مع قائدة المدرسة ونائبها. ووصفا تدريبا يهدف إلى تحسين الاستعداد لمواجهة خصم، من دون استبدال الوظائف المتخصصة التي يؤديها المشاركون. فالغاية المعلنة هي إضافة مهارات يحتاجون إليها خلال عملهم، وليس إعلان تحويل جميع أفراد الإسناد إلى قوات مشاة.

وتشمل الدورات التعامل مع الأسلحة واللياقة البدنية والقيادة في الظلام باستخدام معدات الرؤية الليلية. وذكر التقرير اختصاصات لوجستية وطبية وفنية واتصالات وموارد بشرية، إضافة إلى الحاخامية العسكرية. ولذلك قد تختلف خبرات المتدربين ومستويات إعدادهم السابق، ولا يمكن افتراض أنهم يبدؤون جميعا من المستوى نفسه.

تجربة القادة وراء البرنامج

روى نائب القائدة، الذي عُرف بالحرف العبري شين فقط، مشاركته في القتال قرب كيسوفيم في 7 أكتوبر. وتوضح روايته المشكلة التي تسعى المدرسة لمعالجتها: فقد يجد ضابط إسناد نفسه مضطرا للقتال قبل أن يحصل على التدريب الكافي للتعامل مع موقف من هذا النوع.

وربطت القائدة البرنامج أيضا بخبرتها خلال الهجوم والعمليات اللاحقة. وهذه شهادات أدلى بها المسؤولان للصحيفة، وتشرح المبررات التي يعرضانها لإنشاء المدرسة. لكنها لا تمثل تقييما مستقلا لفاعلية الدورات، ولا تثبت وحدها أن التدريب حقق بالفعل النتائج التي يأمل القائمون عليه الوصول إليها.

المشاركة ليست إلزامية بعد

بحسب التقرير، لم تصبح الدورات إلزامية في هذه المرحلة. ويتوجه المدربون كذلك إلى قواعد الجنود لتقديم التعليم هناك، بما يتيح الوصول إلى أفراد يواصلون مسؤولياتهم اليومية داخل وحداتهم. وهذه آلية للتنفيذ وردت في التقرير، وليست دليلا على شمول جميع الوحدات بالتدريب.

ويحد ذلك من الاستنتاجات الممكنة عن حجم التغيير. فوجود دورات لا يثبت أن كل فرد من الفئة المستهدفة أتمها. ولم تنشر الصحيفة عددا شاملا للمشاركين أو مقارنة مقاسة بين جاهزيتهم قبل التدريب وبعده. ولا يجوز تعويض غياب هذه الأرقام بالافتراض أن إنشاء المدرسة يثبت تحسنا عاما.

النتائج تحتاج إلى قياس

تحافظ قوات الإسناد على تدفق الغذاء والوقود والذخيرة وقطع الغيار إلى الوحدات القتالية. ولهذا يرتبط إعدادها للمخاطر باستمرار العمليات القائمة، وليس بمهمة جديدة أعلن عنها التقرير. كما لا يثبت الخبر تغييرا في خطط الانتشار أو في الأدوار العملياتية الأساسية لهذه الوحدات.

وتتعلق الأسئلة التالية بنطاق المشاركة والتنفيذ الفعلي. فقد تساعد زيادة أعداد المتدربين أو جعل الدورات إلزامية أو نشر نتائج قابلة للقياس في تحديد أثر المبادرة. أما المتاح حاليا فهو وصف المدرسة وبرامجها على لسان المسؤولين عنها. ولم يُعرض إثبات مستقل لتحسن جاهزية جميع أفراد الإسناد، ولا يمكن الجزم بأن مختلف الوحدات وصلت إلى مستوى واحد أو أن ترتيبات تدريبها المستقبلية حُسمت بصورة نهائية وشاملة.

العودة إلى آخر الأخبار