يتناول التقرير تخطيطا داخليا لاحتمالات التصعيد. وهو لا يثبت أن إيران اختارت تلك الأهداف أو وافقت على تنفيذ هجوم. وهذا تمييز مهم في وقت تتزامن فيه التحذيرات العسكرية مع المقترحات الدبلوماسية.
ما الخيارات المطروحة للنقاش؟
استندت رويترز إلى ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار وشخص آخر مطلع على المناقشات. وبحسب التقرير، يبحث القادة كيفية توسيع الرد مستقبلا إذا بدأت واشنطن جولة كبيرة أخرى من الضربات.
للتوسع المحتمل جانبان: الدول التي قد تتأثر، والمدى الجغرافي الذي قد يبلغه الرد. ولم يحدد النص الذي جرت مراجعته دولة أو موقعا بعينه خارج الشرق الأوسط. لذلك لا يوفر أساسا لوضع قائمة بمدن أو قواعد أو منشآت أوروبية مهددة.
سيناريو مرتبط بتجدد الهجمات
الشرط الوارد في التقرير هو استئناف عمليات عسكرية أمريكية كبيرة. ولا يعني بحث الانتقام المحتمل، في حد ذاته، اتخاذ قرار ببدء حرب أخرى أو وضع جدول زمني لعملية.
تقدم تقارير سابقة عن احتمال استهداف منشآت أمريكية في أوروبا خلفية للموضوع، لكنها لا تحدد أهداف المناقشات الحالية. ودمج الروايتين في خطة عمليات مؤكدة واحدة يتجاوز المعلومات المنشورة.
الدبلوماسية لا تزال حاضرة
تجري المداولات العسكرية بالتوازي مع جهود للتوصل إلى تفاهم مع واشنطن. ووصفت رويترز ثقة محدودة لدى مصادرها بإمكان حدوث اختراق دبلوماسي، فيما رفض ترامب المقترح الإيراني الأخير باعتباره غير كاف.
التشاؤم بشأن المفاوضات تقييم منسوب إلى المصادر، وليس إعلانا رسميا بانتهاء المحادثات. ويمكن للحكومات مواصلة الاتصالات مع دراسة خيارات عسكرية في الوقت نفسه. وجود أحد المسارين لا يحسم نتيجة الآخر.
ما الذي لم يحسم بعد؟
لم يعرض التقرير أمرا عملياتيا معلنا أو قائمة نهائية بالأهداف. كما لم يحدد الخيارات التي حصلت، إن وجدت، على موافقة أعلى مستويات القيادة الإيرانية.
تكمن أهمية التقرير في اتساع نطاق النقاش: فقد تدخل دول تدعم العمليات الأمريكية ضمن سيناريوهات تتجاوز ساحة القتال المباشرة. أما تحول هذه الاحتمالات إلى قرارات، فلا يزال غير محسوم. التطور الحالي هو اتساع التخطيط الإيراني بحسب التقرير، لا إعلان توسيع الحرب.