الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

اللغة: العربية
الأمن والدفاع

إسرائيل تنشر بيانات ثلاث سنوات من الخسائر البشرية والأضرار

نشرت إسرائيل في 4 أكتوبر أرقاما رسمية منفصلة تسجل 1318 قتيلا من أفراد الأمن والطوارئ و1029 مدنيا قتلوا في هجمات إرهابية منذ 7 أكتوبر 2023. وأعلن التأمين الوطني أيضا رعاية 87,286 متضررا مدنيا إضافيا من الأعمال العدائية، ضمن فئة تشمل الأذى النفسي.

رسم لشمعة تذكارية ورزم وثائق منفصلة وشكل عائلة تجريدي.
تصوير توضيحي للفقد وأنظمة دعم المتضررين، من دون بيانات مرسومة. · إخلاء مسؤولية

وجاءت البيانات قبل الذكرى الثالثة للمجزرة التي قادتها حماس. وهي تصف أنظمة حكومية مختلفة للاعتراف بالضحايا وتقديم المساعدة. لذلك تعد تعريفاتها ضرورية لفهم ما تقيسه الأرقام وما لا تقيسه، وعدم تحويلها إلى حصيلة واحدة تحمل معنى أوسع من سجلاتها الأصلية.

حصيلة أمنية تضم فئات عدة

يشمل إحصاء وزارة الدفاع العسكريين والشرطة وأفراد أجهزة أمن وطوارئ أخرى، ومنهم أعضاء مؤهلون في فرق الاستجابة المحلية. ووفقا للتفصيل المنشور، يضم أيضا قدامى محاربين ذوي إعاقة توفوا لاحقا نتيجة إعاقات مرتبطة بالحرب، لا فقط وفيات حدثت أثناء القتال المباشر.

ولهذا لا ينبغي وصف العدد بأنه 1318 جنديا قتلوا في المعارك. فالمؤسسات المشمولة وظروف الوفاة التي يعترف بها السجل أوسع من هذه العبارة. ويؤدي استبدال التعريف الرسمي بوصف أكثر اختصارا إلى تغيير المعنى الفعلي للمجموع، لا مجرد تسهيل عرضه.

ومن الأرقام الجزئية المعلنة 1153 من قتلى الجيش، بينهم 43 من فرق الاستجابة المحلية داخل تلك الفئة، إلى جانب أفراد الشرطة والشاباك والإطفاء ومصلحة السجون. ويجب أن يبقى تصنيف الوزارة ملازما للمجموع، بدلا من تسميته حصيلة قتالية خالصة لا يعكسها التفصيل.

عائلات تدخل منظومة دعم الفقد

قالت الوزارة إن أكثر من 7150 قريبا انضموا إلى منظومة رعاية عائلات قتلى القطاع الأمني. وشملت الفئات المنشورة 2143 من الآباء والأمهات و355 أرملة و880 من الأبناء و3772 من الإخوة والأخوات، وفق الأرقام التي نقلتها التقارير عن الوزارة.

وتصف هذه البيانات أقارب ضمن منظومة محددة. وهي ليست تعدادا لكل شخص في إسرائيل فقد قريبا بسبب النزاع. كما لا يصح مزجها بإحصاءات عائلات المدنيين دون بيان اختلاف النطاق، حتى عندما تتشابه تسميات العلاقات الأسرية في السجلين الحكوميين.

ويصبح التفريق مهما بصورة خاصة عند الحديث عن الأطفال. فلا يمكن تقديم عدد أبناء قتلى الأجهزة الأمنية باعتباره إجمالي الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين بين المدنيين والعسكريين معا. فتوسيع الفئة بهذه الطريقة لا تدعمه طبيعة الإحصاء أو الجهات التي يشملها.

قتلى مدنيون وأضرار معترف بها

أعلن التأمين الوطني بصورة منفصلة مقتل 1029 مدنيا في هجمات إرهابية، باستثناء أفراد الأمن وفرق الاستجابة المحلية. وبحسب التقارير، شمل العدد المدني 63 طفلا ومراهقا و88 أجنبيا. وهي عناصر داخل تعريف مدني محدد يجب الحفاظ عليه عند نقل الحصيلة.

ومن الوفيات المدنية، سجلت 778 في 7 أكتوبر نفسه و251 خلال الفترة التالية. وهذه فئات التأمين الوطني للمدنيين، وليست بديلا عن الإحصاء الأوسع لكل من قتلوا في المجزرة الأولى، الذي يشمل أشخاصا تقع حالاتهم ضمن أنظمة وتصنيفات أخرى أيضا.

أما المتضررون الإضافيون البالغ عددهم 87,286 فتشملهم الرعاية بسبب أضرار جسدية ونفسية. ووصفهم جميعا بأنهم جرحى ميدان قتال يغير حقيقة الفئة ونوع الضرر المعترف به، ويستبعد من الفهم العام الأذى الذي لا يتمثل في إصابة جسدية قتالية مباشرة.

الدقة في أرقام الإعاقة

أعلن المعهد نحو 43 ألف طلب للاعتراف بإعاقة وأكثر من 40 ألف قرار. واختلفت الروايات الثانوية حول الإجمالي الدقيق للطلبات المعتمدة والتوزيع بين الأضرار النفسية والجسدية والمختلطة. ولذلك لا توفر تلك الصياغات المتباينة أساسا لاختيار تفصيل عددي واحد باعتباره محسوما.

ولهذا لا ترد هنا مجاميع دقيقة لفئات الإعاقة الفرعية. ويلزم الجدول الإداري الأصلي لحسم التباين، لا اختيار الرقم الأكثر تكرارا في التغطية. فانتشار رقم بعينه لا يزيل اختلاف التعريف أو يثبت صحة طريقة توزيعه على أنواع الأضرار المعترف بها.

يمكن جمع وفيات الأمن والمدنيين حسابيا، لكن الناتج يظل مزيجا من تعريفات مختلفة. ويساعد فصلها على توضيح معناها. وتوثق بيانات 4 أكتوبر اتساع الفقد واستمرار احتياجات الدعم، من دون تحويل فئات رسمية منفصلة إلى عدد غير مميز لكل أنواع الضحايا.

العودة إلى آخر الأخبار