الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

الأمن والدفاع

عامان على مقتل حسن نصر الله في الغارة الإسرائيلية على بيروت

في 27 سبتمبر 2024، استهدفت إسرائيل المخبأ الذي كان يوجد فيه حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقُتل زعيم حزب الله في الغارة. وبعد عامين، يوضح الرقم الذي أعلنه الجيش الإسرائيلي حجم الهجوم: 83 قنبلة استُخدمت لضرب الموقع.

رسم توضيحي: صورة لحسن نصر الله على خلفية أفق بيروت عند الغروب، مع دخان يتصاعد فوق المدينة
رسم توضيحي تحريري: عامان على مقتل نصر الله · إخلاء مسؤولية

المقر تحت المباني السكنية

قال الجيش الإسرائيلي إن المقر المركزي لحزب الله كان يقع تحت مبانٍ سكنية في الضاحية الجنوبية. وكان قياديون في التنظيم داخل المقر حين نُفذت عملية النظام الجديد.

وقُتل في الغارة أيضًا علي كركي، قائد الجبهة الجنوبية لحزب الله. وبذلك، لم تقتصر الضربة على الأمين العام، بل طالت أحد أبرز المسؤولين في القيادة العسكرية.

توقيت الهجوم كان جزءًا أساسيًا من العملية

في روايته المنشورة بمناسبة مرور عام على العملية، حدد الجيش الإسرائيلي توقيت الغارة عند الساعة 18:21، وقال إنها نُفذت بتوجيه استخباراتي دقيق.

وأوضح ضباط في سلاح الجو الإسرائيلي أن المهمة جمعت بين تحديين: إصابة هدف عميق تحت الأرض، ومنع الموجودين فيه من اكتشاف الهجوم قبل وصوله والفرار. لذلك، لم تعتمد العملية على قوة القنابل وحدها، بل على تحديد اللحظة المناسبة لضرب المقر.

حزب الله أعلن مقتله في اليوم التالي

في 28 سبتمبر، أكد حزب الله مقتل نصر الله، الذي تولى قيادة التنظيم عام 1992.

لم يؤد مقتله إلى اختفاء حزب الله أو زوال قدراته العسكرية. لكنه أنهى 32 عامًا من قيادته، بعدما وصلت الضربة الإسرائيلية إلى الشخصية الأبرز في التنظيم داخل مقره تحت الأرض.

العودة إلى آخر الأخبار