من المقرر إسقاط التهم الجنائية عن خمسة طلاب حاليين وسابقين في جامعة ستانفورد بعد اتفاق يلزم كل واحد منهم بإكمال 100 ساعة من الخدمة المجتمعية، مع دفع تعويضات إجمالية تقارب 52 ألف دولار، وفقا لرويترز ووكالة أسوشيتد برس.
تعود القضية إلى احتجاج في يونيو 2024 احتل خلاله محتجون مكتب رئيس الجامعة وأقاموا حواجز داخله. وقالت السلطات إن أضرارا لحقت بالمبنى. وشهدت القضية لاحقا محاكمة انتهت ببطلان إجراءاتها في فبراير 2026.
ماذا يعني الاتفاق قانونيا
الإجراء ليس تبرئة قضائية. إسقاط التهم مرتبط بإكمال الشروط المتفق عليها، ولذلك يجب التمييز بين إنهاء الملاحقة بهذه الآلية وبين حكم محكمة يقرر أن المتهمين غير مذنبين بعد محاكمة.
كان 12 شخصا قد واجهوا اتهامات في الأصل. وتم حل قضايا سبعة منهم بصورة منفصلة، بينما بقي الخمسة الآخرون حتى الاتفاق الحالي. وتولت المدعية العامة في كاليفورنيا الملف بعد تطورات في إجراءات الادعاء المحلية.
كيف بدأت القضية
جاء الاحتجاج ضمن موجة أوسع من التحركات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأميركية بعد حرب غزة. في ستانفورد، لم تقتصر القضية على التعبير السياسي، بل ركزت الملاحقة الجنائية على الدخول إلى مكتب إداري وتحصينه والأضرار المزعومة بالممتلكات.
وهذا الفرق مهم عند وصف الملف. الخلاف السياسي حول الحرب والاحتجاجات لا يحدد بذاته النتيجة القانونية، كما أن توجيه تهمة لا يثبت الجريمة ما لم تنته القضية بإدانة أو إقرار مناسب بالمسؤولية.
لماذا تهم القضية خارج الحرم الجامعي
أصبحت كيفية تعامل الجامعات والسلطات مع احتجاجات غزة موضوعا قانونيا وسياسيا في الولايات المتحدة، مع نزاعات حول حرية التعبير والاعتصامات والملكية الخاصة والسلامة والتمييز.
هذه القضية تقدم مثالا على نهاية إجرائية لا تجيب عن كل تلك الأسئلة الأوسع. النتيجة الحالية محددة بشروط الاتفاق وبالمتهمين الخمسة، ولا تشكل قاعدة عامة لكل احتجاج جامعي.