ماذا يظهر في المقطع؟
يقف بن غفير مع حراس ملثمين ويتحدث إلى سلامة مباشرة. ويشير إلى مشاركته، حين كان مراهقًا، في احتجاجات أعقبت تفجيرات حافلات الخط 18 في القدس، ثم يتحدث عن ظروف السجن التي يقول إن سياساته فرضتها. تعبر تصريحاته عن موقفه السياسي، ولا يمثل نشر المقطع حكمًا قضائيًا جديدًا أو تغييرًا في عقوبة سلامة.
https://x.com/itamarbengvir/status/2104284928095682808
ما دور سلامة في هجمات 1996؟
كان سلامة من عناصر حماس البارزين واعتقل عام 1996. وأدين بدوره في سلسلة هجمات انتحارية، بينها هجومان استهدفا حافلتي الخط 18 في القدس يومي 25 فبراير و3 مارس، وأسفرا عن مقتل 45 شخصًا. وفي 25 فبراير أيضًا قتلت المجندة حوفيت آيش في تفجير عند مفترق عسقلان ارتبط اسمه به. يقضي سلامة أحكامًا متعددة بالسجن المؤبد. تختلف المصادر في العدد: تذكر أسوشيتد برس وجيروزاليم بوست 46 حكمًا، بينما تذكر مصادر أخرى 48؛ لذلك ينبغي الرجوع إلى الحكم الأصلي قبل الجزم بالعدد.
هل يمكن تطبيق عقوبة الإعدام عليه؟
أقر الكنيست في مارس 2026 قانونًا يتيح الإعدام في حالات معينة من جرائم الإرهاب. وبحسب جيروزاليم بوست، لا تسري العقوبات الأشد بأثر رجعي، ولذلك لا ينطبق القانون على الجرائم التي ارتكبها سلامة عام 1996. وأدانت حماس تصريحات بن غفير وقالت إنها لن ترهب أعضاءها أو السجناء الفلسطينيين.