الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

يعرض هذا الموقع إعلانات من Google AdSense. السماح بذلك يتيح لـ Google استخدام ملفات تعريف الارتباط لعرض إعلانات تناسب اهتماماتك. وبدونه تظهر لك إعلانات غير مخصصة.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

اللغة: العربية
الصحة والعلوم

نظام Brain-IT الإسرائيلي يعيد بناء صور شاهدها المشاركون انطلاقا من نشاط الدماغ

يعيد نظام Brain-IT، الذي طوره مختبر البروفيسورة ميخال إيراني في معهد وايزمان للعلوم، بناء صور انطلاقا من تسجيلات لنشاط أدمغة أشخاص شاهدوها. ويسلط تقرير نشرته JNS في 18 أكتوبر الضوء على البحث المنشور سابقا، وعلى تحسين تكييف النموذج مع مشارك جديد باستخدام قدر أقل من بيانات المسح.

جهاز رنين مغناطيسي في غرفة بحث خالية بجوار غرفة تحكم زجاجية
غرفة أبحاث تصوير الدماغ · إخلاء مسؤولية

محتوى الصورة وترتيب عناصرها

لا يتلقى الحاسوب الصورة الأصلية عند إنتاج النسخة المعاد بناؤها. ووفقا لصفحة المشروع، يعتمد في تلك المرحلة على تسجيلات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، المعروفة باسم fMRI، التي أُخذت أثناء مشاهدة المشارك للصورة. والمهمة هي تقدير محتواها وطريقة توزيع عناصرها داخل الإطار.

يجمع النظام مسارين متكاملين. يوفر الأول معلومات عن البنية العامة والأشكال والألوان، بينما يقدم الثاني إشارات إلى المحتوى البصري. ويستخدم نموذج لتوليد الصور هذين المصدرين لتحسين النتيجة. لذلك لا يكفي التعرف على موضوع المشهد، إذ يتعين أيضا الحفاظ على طريقة ظهوره الفعلية والعلاقات المكانية بين تفاصيله المختلفة.

التعلم من أنماط مشتركة بين الأشخاص

يوضح بيان وايزمان الصادر في 14 سبتمبر أن الباحثين بحثوا عن استجابات بصرية متشابهة في مناطق مختلفة من الدماغ ولدى مشاركين مختلفين. وبدلا من التعامل مع كل قياس بوصفه حالة منفصلة تماما، يجمع النموذج الإشارات وفق تشابه وظائفها البصرية.

وتصف صفحة المشروع مجموعات وظيفية مشتركة تتيح استخدام معلومات من مشاركين سابقين عند تكييف النظام مع شخص آخر. وهكذا لا يقتصر السؤال العلمي على مدى تشابه الصورة الناتجة مع الأصل. بل يشمل أيضا كمية التسجيلات الجديدة اللازمة للحصول على نتيجة مفيدة عند الانتقال إلى مشارك لم يُدرَّب النموذج عليه بالقدر نفسه.

ساعة واحدة من البيانات الجديدة

يقول الباحثون إن ساعة من بيانات الرنين الوظيفي لمشارك جديد أتاحت نتائج تقارب نتائج طرق سابقة تدربت على نحو أربعين ساعة. وتتعلق المقارنة بالتصميم التجريبي الموصوف، ولا تعني أن فحصا سريريا عاديا يكشف تلقائيا أي فكرة تدور في ذهن الشخص.

كما ينشر الفريق مقارنات بصرية ويعلن تفوقا على طرق المقارنة في سبعة من ثمانية مقاييس للتقييم. وتفحص هذه المقاييس جوانب مختلفة من التشابه مع الصورة الأصلية. لذلك لا يصح تحويلها إلى نسبة دقة واحدة عامة أو اعتبارها إثباتا لقدرة مفتوحة على قراءة الأفكار. وتبقى مراجعة التفاصيل والأخطاء جزءا من تقييم كل نتيجة.

ما الذي تثبته التجربة فعلا

تتناول التجربة صورا عُرضت على المشاركين ونشاطا سُجل أثناء مشاهدتها. ولا تثبت إمكان استرجاع ذكريات أو نيات أو أفكار عشوائية خارج هذه المهمة. كذلك لا تكفي صورة مولدة تبدو مقنعة لضمان أن كل تفاصيلها تطابق ما شاهده الشخص فعلا.

تكمن الإضافة البحثية الإسرائيلية في الجمع بين المعلومات البنيوية والدلالية وتقليل البيانات المطلوبة للتكيف الفردي. وكان معهد وايزمان قد عرض العمل في سبتمبر، بينما أعاده تقرير 18 أكتوبر إلى الاهتمام الإعلامي. ولا يغير تاريخ التقرير الجديد موعد الإعلان العلمي السابق أو يعني أن الدراسة بدأت في ذلك اليوم.

توفر الأمثلة والمقارنات المنشورة نتائج محددة يمكن للباحثين تقييمها. وسيعتمد التقدم اللاحق على أمانة إعادة البناء وإمكان نقل النتائج بين الأشخاص والظروف التجريبية. والخلاصة العلمية محددة: حسّن الفريق مسارا تجريبيا لتحويل نشاط بصري مقاس في الدماغ إلى صور معاد بناؤها، من دون أن يثبت وجود جهاز يقرأ الحياة الذهنية للإنسان بصورة عامة.

العودة إلى آخر الأخبار