وبحسب البيان، جاء استدعاء القوات بعد بلاغ عن إحراق مركبة ووجود شخصين وصفهما الجيش بأنهما إرهابيان، أحدهما يحمل سكينا. ولم يحدد البيان حالة الشخص الذي أوقفه المدني أو الطريقة التي تدخّل بها.
بلاغ عن إحراق مركبة واستدعاء القوات
تضمن البلاغ الذي أورده الجيش إحراق المركبة ووجود الشخصين في المنطقة. لكن البيان لم يذكر صاحب المركبة أو الدور المنسوب إلى كل منهما في إحراقها، كما لم يكشف هوية المدني الإسرائيلي.
وحدد الجيش موقع الحادث قرب رمون، ضمن قطاع بنيامين في الضفة الغربية. ووصف انتشارا واسعا للقوات، من دون إعلان عدد الجنود أو الوحدات التي استُدعيت.
الملاحقة كانت مستمرة عند صدور البيان
كانت القوات تواصل البحث عن الشخص الآخر وقت نشر البيان العسكري. ولم يتضمن الإعلان خبرا عن إلقاء القبض عليه، وبالتالي لا يثبت انتهاء الملاحقة.
ما الذي لا يقوله البيان
ولا تعني كلمة «تحييد» وحدها أن المسلح بسكين قُتل. فالبيان الأولي لم يقدم تقييما طبيا لحالته أو حصيلة إصابات، ولم يصف عملية طعن نُفذت بالفعل. وعدم ذكر إصابات لا يشكل تأكيدا لعدم وقوعها.