الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

العالم

السفارة الروسية تلوّح بالسلاح النووي إذا عُزلت كالينينغراد

حذّرت السفارة الروسية في أيرلندا من أن موسكو ستكون مستعدة لاستخدام الأسلحة النووية إذا حاولت دول حلف شمال الأطلسي عزل كالينينغراد عن بقية روسيا. ويربط بيانها الصادر في 29 سبتمبر التهديد باحتمال فرض حصار، لا بهجوم تقول السفارة إنه بدأ بالفعل.

رسم توضيحي للعلم الروسي بجوار تصوير مبسط لساحل بحر البلطيق.
رسم تحريري عن التحذير المتعلق بكالينينغراد. · إخلاء مسؤولية

الشرط الذي ربطت به موسكو تهديدها

قالت البعثة الدبلوماسية إن روسيا قد تستخدم «ترسانتها بأكملها، بما فيها الأسلحة النووية» للدفاع عن أراضيها. واستندت إلى تقارير عن استعدادات لحصار جوي وبحري، ووصفتها بأنها مدعاة لـ«قلق بالغ».

هذه اتهامات روسية بشأن نيات الحلف. ولا يثبت بيان السفارة أن الناتو قرر فرض حصار أو أن حصاراً يجري بالفعل.

لماذا تتصدر كالينينغراد المشهد؟

كالينينغراد منطقة روسية على بحر البلطيق، منفصلة عن الكتلة البرية الرئيسية للبلاد، وتحدّها بولندا وليتوانيا. وتجعل هذه الجغرافيا الوصول إلى المنطقة محور الخلاف: فموسكو تصف محاولة قطع تلك الروابط بأنها تهديد لأراضيها.

واستشهدت السفارة أيضاً بتحذير وزير الخارجية سيرغي لافروف من أن روسيا سترد إذا هاجمها الغرب، وأن الحرب التي ستنشأ ستكون «قصيرة جداً». كان ذلك تهديداً يتعلق بمواجهة افتراضية، وليس توقعاً يستند إلى جدول زمني معلن.

الناتو يرفض الخطاب النووي

قالت المتحدثة باسم الناتو أليسون هارت إن أنشطة الحلف لا تهدد روسيا، ورفضت الخطاب النووي.

وقالت السفارة الروسية في بلجيكا أيضاً إنها نقلت موقفها مباشرة إلى مسؤولي الناتو.

العودة إلى آخر الأخبار