الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

العالم اليهودي

ارتفاع الهجرة اليهودية من دول غربية في 5786 رغم تراجع العدد الإجمالي للقادمين إلى إسرائيل

وصل إلى إسرائيل أكثر من 20 ألف مهاجر يهودي من أكثر من 100 دولة بين سبتمبر/أيلول 2025 وسبتمبر/أيلول 2026. برزت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا، لكن الانخفاض الحاد من روسيا خفّض الإجمالي.

مهاجرون جدد يصلون إلى إسرائيل مع حقائب وأعلام إسرائيلية في صورة توضيحية لبيانات الهجرة عام 5786
وصل أكثر من 20 ألف مهاجر إلى إسرائيل من أكثر من 100 دولة خلال فترة التقرير لسنة 5786.

وصل إلى إسرائيل أكثر من 20 ألف مهاجر جديد من أكثر من 100 دولة بين 23 سبتمبر/أيلول 2025 و3 سبتمبر/أيلول 2026، وفق ملخص وزارة الهجرة والاستيعاب والوكالة اليهودية للسنة العبرية 5786. وتظهر البيانات نموا في الهجرة اليهودية إلى إسرائيل، المعروفة بالعبرية باسم "علياه"، من عدة دول غربية، لكن الصورة العامة مختلفة: العدد الإجمالي انخفض بنحو 6% مقارنة بالسنة العبرية السابقة، ويرجع ذلك أساسا إلى تراجع القادمين من روسيا.

بقيت روسيا في الصدارة مع 5,685 مهاجرا، تلتها فرنسا بـ4,364، والولايات المتحدة بـ3,333، والمملكة المتحدة بـ975. كما وصل 797 من أوكرانيا و491 من بيلاروس و440 من كندا، إضافة إلى مئات من أستراليا والأرجنتين وجورجيا وجنوب أفريقيا وألمانيا والبرازيل.

النمو في الغرب لم يعكس الاتجاه العام

التمييز الأساسي هو بين النمو في دولة محددة وبين الإجمالي العالمي. تحليل ثانوي للبيانات الرسمية يشير إلى أن القادمين من روسيا انخفضوا بنحو 37%. ولأن روسيا كانت خلال السنوات الأخيرة مصدرا كبيرا للهجرة إلى إسرائيل، كان هذا الانخفاض كافيا لخفض العدد الكلي رغم الزيادات في دول غربية عدة.

لذلك من الدقيق القول إن الهجرة من بعض المجتمعات الغربية ارتفعت. أما القول إن إجمالي الهجرة إلى إسرائيل ارتفع في 5786 فغير دقيق.

فتح 28 ألف ملف لا يعني 28 ألف مهاجر مستقبلي

أكثر من 28 ألف ملف هجرة فُتح حول العالم خلال العام. في فرنسا ارتفع العدد من 5,349 إلى 7,033، أي 31.5%. وفي الولايات المتحدة ارتفع من 5,745 إلى 6,725، أي 17.1%. وسجلت بريطانيا زيادة 68%، بينما اقتربت أستراليا من 90%.

لكن فتح الملف خطوة إدارية، وليس وصولا إلى إسرائيل. بعض الملفات لا تنتهي بهجرة فعلية، ولا تكشف البيانات المنشورة نسبة التحول من فتح الملف إلى الانتقال الفعلي.

كما أن النسب المئوية تحتاج إلى أرقام مطلقة. ارتفاع أستراليا بنحو 90% يعني انتقال عدد الملفات من 311 إلى 590، أي 279 ملفا إضافيا. أما فرنسا فكانت زيادتها المطلقة 1,684 ملفا.

من وصل وإلى أين؟

كان نحو 35% من القادمين في الفئة العمرية 18-35، ونحو 24% في سن 17 أو أقل. كما قالت الوزارة إن 414 طبيبا مهاجرا اندمجوا في النظام الصحي الإسرائيلي خلال العام. من الأفضل الاحتفاظ بهذه الصياغة وعدم افتراض أن الجميع أنهى جميع مراحل الترخيص خلال الفترة نفسها.

استقبلت تل أبيب 2,762 مهاجرا، ونتانيا 2,224، والقدس 2,134، وحيفا 1,504. ويؤثر اختلاف دول المنشأ في احتياجات اللغة والتعليم والسكن والاعتراف بالمؤهلات المهنية.

الأرقام لا تغطي السنة العبرية كاملة

تنتهي فترة التقرير في 3 سبتمبر/أيلول 2026، قبل نهاية 5786، كما نُشر الإجمالي بصيغة "أكثر من 20 ألفا" لا كرقم نهائي دقيق. ولا ينبغي مقارنته مباشرة بأرقام السنوات الميلادية من دون شرح اختلاف الفترات.

الخلاصة الموثقة مزدوجة: الهجرة من بعض المجتمعات اليهودية الغربية ارتفعت وازداد الاهتمام بالانتقال إلى إسرائيل، لكن العدد الإجمالي للقادمين انخفض. وسيكون المؤشر التالي هو عدد الملفات الجديدة التي تتحول بالفعل إلى هجرة مكتملة.

العودة إلى آخر الأخبار