الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

العالم

إيران تنفي جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة وسط تقارير متضاربة من نيويورك

رفضت مصادر إيرانية تقارير عن جولة تفاوض جديدة وفريق تقني إيراني في نيويورك، بينما تحدثت أكسيوس والجزيرة ورويترز عن اتصالات ومقترحات مختلفة. وقد لا تكون الروايات متناقضة بالكامل كما توحي العناوين.

رسم توضيحي لمقر الأمم المتحدة المطل على النهر الشرقي في نيويورك بجانب صفحتين من صحيفة، إحداهما عليها علامة صح والأخرى علامة خطأ
رسم توضيحي تحريري: تقارير متضاربة عن محادثات إيرانية أمريكية في نيويورك

رفضت مصادر إيرانية تقارير تفيد بأن جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة جارية، في الوقت الذي وصفت فيه عدة وسائل إعلام اجتماعات ووساطات ومقترحات مرتبطة بمضيق هرمز. والنتيجة سجل علني مربك تبدو فيه العناوين أكثر تناقضاً مما تثبته التفاصيل بالضرورة.

وبحسب تقرير نُسب إلى وكالة فارس، قالت مصادر إيرانية إن التقارير عن جولة تفاوض جديدة وعن توجه فريق تقني إيراني إلى نيويورك غير صحيحة. كما زعمت أن هذه الأخبار تهدف إلى التأثير في الأسواق وأسعار النفط. ولم يظهر في المواد التي راجعناها دليل مستقل يثبت هذا الدافع، ولذلك يجب التعامل معه باعتباره اتهاماً إيرانياً.

تقارير أكسيوس والجزيرة ورويترز قد لا تتحدث عن الحدث نفسه

أفادت أكسيوس بوجود وساطة عربية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة وجهود لترتيب لقاء أميركي إيراني محتمل في نيويورك. كما أشارت تقارير أخرى للمنصة إلى اتصالات مع الوفد الإيراني، في حين وصفت روايات إيرانية بعض الاتصالات بأنها تمت عبر وسطاء.

وكانت الجزيرة قد نقلت قول الرئيس دونالد ترامب إنه تواصل مباشرة مع إيران، مع الإشارة إلى عدم وجود تأكيد إيراني في ذلك الوقت على استئناف مفاوضات مباشرة. كما نُسبت إلى الشبكة تقارير عن خبراء تقنيين إيرانيين في نيويورك، وهو ما نفته مصادر إيرانية لاحقاً.

أما رويترز فأفادت في 22 سبتمبر بأن إيران طرحت عبر وسطاء مقترحاً مرحلياً، وأنها مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز سريعاً إذا خففت واشنطن الضغط العسكري ورفعت ما تصفه طهران بأنه حصار على الموانئ الإيرانية. وقال التقرير أيضاً إن الوفد الإيراني في نيويورك مخول بمتابعة المسار الدبلوماسي.

ما الذي نفته إيران تحديداً؟

التمييز الأساسي هو بين «جولة مفاوضات جديدة» وبين وجود أي اتصال. فقد تنفي دولة بدء مفاوضات رسمية، وفي الوقت نفسه تتبادل رسائل عبر وسطاء أو تجري نقاشات تقنية أو تدرس مقترحاً.

وبناء على المعلومات العلنية، لا يمكن الجزم بأنه لم يحدث أي اتصال. كما لا توجد أدلة كافية للقول إن جولة تفاوض رسمية جديدة بدأت أو أن اتفاقاً تم التوصل إليه. الثابت هو أن وسائل إعلام مختلفة وصفت أشكالاً مختلفة من الاتصالات، بينما نفت مصادر إيرانية بعض هذه الأوصاف.

ويحتاج مصطلح «الحصار» أيضاً إلى حذر. فقد نقلت رويترز مطلباً إيرانياً برفع «الحصار» عن الموانئ الإيرانية، وهو توصيف ضمن الرواية الإيرانية للضغط الأميركي ولا يعني تلقائياً أن واشنطن تصف إجراءاتها بالمصطلح نفسه.

العودة إلى آخر الأخبار