الانتقال إلى المحتوى

اختر المحتوى الاختياري الذي يمكن للموقع تحميله. يمكنك تغيير ذلك في أي وقت من رابط إعدادات ملفات تعريف الارتباط أسفل الصفحة.

ضروري

يتذكر خيارات ملفات تعريف الارتباط وإمكانية الوصول في متصفحك. مفعّل دائما.

يسمح بتحميل أدوات قياس الجمهور إذا كان الموقع يستخدمها.

يسمح بتحميل محتوى من خدمات أخرى، مثل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المضمنة. وقد تضع هذه الخدمات ملفات تعريف ارتباط خاصة بها.

إمكانية الوصول

حجم النص 100%

يتم حفظ الإعدادات في هذا المتصفح.

اللغة: العربية
السياسة والدبلوماسية

لجنة الانتخابات تلزم نتنياهو بحذف فيديوهات اعتبرتها دعاية انتخابية

أمر رئيس لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل بنيامين نتنياهو بحذف أو تعديل فيديوهات، بعدما اعتبر خمسة ظهورات محل اعتراض دعاية انتخابية. ويتناول القرار الصادر في 4 أكتوبر استخدام الموارد والأماكن الرسمية، قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر.

رسم لصندوق اقتراع وشاشة فارغة ومبنى حكومي.
تصوير توضيحي للحدود بين العمل الرسمي والحملة الانتخابية. · إخلاء مسؤولية

وقبل القاضي نوعام سولبرغ خمسة من ستة اعتراضات بصورة كاملة أو جزئية، ورفض الاعتراض المتبقي. وهذا التفريق مهم، لأن القرار لم يصنف كل ظهور رسمي لرئيس الوزراء باعتباره نشاطا انتخابيا محظورا، بل تناول مواد محددة كل على حدة.

متى يتحول العمل الرسمي إلى دعاية؟

شملت القضايا خطابات وظهورات في قاعة الصحافة بمكتب رئيس الوزراء ومراسم عسكرية واجتماعات لتقييم الوضع الأمني. وقالت منظمات رقابية إن المواد الناتجة روجت لحملة نتنياهو باستخدام وسائل عامة لا تتاح للمرشحين الآخرين بالمستوى نفسه أو في السياق ذاته.

وفحص سولبرغ كيفية استخدام هذه المواقع وموارد إنتاج الفيديو. وبحسب التقارير عن قراره، فإن تقديم الإنجازات العسكرية والدبلوماسية باعتبارها نجاحات سياسية شخصية يمكن أن يحول المناسبة الرسمية إلى دعاية انتخابية، حتى عندما يكون أصل المشاركة مرتبطا بالمنصب الحكومي.

ولذلك لم تقتصر المسألة على كلمات الخطاب. فالتصوير الحكومي وقنوات النشر والوصول إلى الفعاليات العسكرية كانت أيضا عناصر ذات صلة بالميزة التي تمنحها تلك المواد لرئيس الحكومة القائم خلال المنافسة الانتخابية مع بقية المرشحين والأحزاب.

أوامر مختلفة لحسابات مختلفة

في حالتين، أمر سولبرغ بحذف محتوى الخطاب المعني من القنوات الرسمية ومن حسابات نتنياهو الشخصية معا. وفي ثلاث حالات أخرى، وجب حذف كل المادة أو جزء منها من الحسابات الرسمية، وفق ما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن القرار.

أما الاعتراض السادس فرفض لأن رئيس اللجنة لم يعتبر الخطاب المقصود دعاية انتخابية. وبذلك ميز الحكم بين منشورات منفردة، ولم يفرض حظرا عاما على تواصل رئيس الوزراء أو على جميع المواد المتعلقة بأداء مهامه الرسمية في هذه الفترة.

وألزم سولبرغ نتنياهو شخصيا بدفع ما مجموعه 29 ألف شيكل من المصاريف القضائية. ويتعلق المبلغ بتكاليف الإجراءات محل النظر، وليس بعقوبة جنائية أو بحكم إدانة جنائي ناتج عن تلك المقاطع المنشورة على المنصات المختلفة.

زيارة لبنان توضح الحدود

تناولت إحدى القضايا زيارة إلى موقع للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وميزت التقارير عن القرار بين زيارة رسمية مشروعة لدعم الجنود وبين فيديو معدل يبرز إنجازات الحكومة ونتنياهو، أي بين أصل النشاط وطريقة تقديمه لاحقا للجمهور.

ورأى رئيس اللجنة إشكالا في استخدام مادة أنتجتها الحكومة لهذا العرض السياسي. فأداء مهمة أمنية رسمية لا يجيز تلقائيا كل استخدام انتخابي لاحق للصور التي سجلت خلالها، ولا يعفي طريقة نشرها من الفحص وفق القواعد المعمول بها.

وفي المقابل، لا يعني القرار أن النشاط العسكري نفسه كان مختلقا أو أن الإنجازات الأمنية المذكورة في الخطابات كانت بالضرورة غير صحيحة. فقد انصب التقييم على استخدام المادة في الدعاية، وليس على إصدار حكم شامل على العمليات العسكرية.

تنفيذ القرار قبل الاقتراع

الخطوة المباشرة التالية هي تطبيق متطلبات الحذف والتعديل في الحسابات المعنية. ولم تثبت التقارير المراجعة ما إذا كانت جميع المنشورات قد أزيلت بالفعل، أو ما إذا كانت ستتبع القرار إجراءات قانونية إضافية من أي طرف في القضايا.

ولم يعثر في المواد المتاحة على رد جوهري من نتنياهو أو مكتبه بشأن قرار 4 أكتوبر المحدد. ولا ينبغي تفسير غياب الرد على أنه اعتراف بالمخالفة أو دليل على أن القرار سيواجه طعنا قضائيا لاحقا من رئيس الوزراء.

ومع اقتراب انتخابات 27 أكتوبر، يرسم القرار حدود التواصل لرئيس حكومة يواصل أداء مهامه بينما يخوض حملة انتخابية. ويتوقف أثره العملي على المقاطع والقنوات المشمولة، لا على فرض تقييد شامل لجميع الإعلانات الحكومية أو الظهورات الرسمية.

العودة إلى آخر الأخبار